le journal el-fadj fete son 8 eme anniversaire
|
"الفجر"تدخل عامها الثامن•• |
|
تشعل اليوم جريدة "الفجر" شمعتها الثامنة بعد أن أطفأت السابعة أمس في مشوارها على الساحة الإعلامية والذي بدأته يوم 5 أكتوبر 2000 بطاقم تقوده امرأة أرادت أن يكون لهذه الجريدة موقع مميز في الساحة الإعلامية وبطاقم أغلبه شباب آمنوا بالمبدإ وقرروا الخوض فيه• سبع سنوات في محيط إعلامي مليئ بالعقبات والأشواك لأن الطريق إلى المعلومة والبحث عن مكانة بين الكم الهائل من العناوين الصحفية ليس مفروشا بالورود لكن "الفجر" لازالت قائمة وتحدت أقوال كل من تنبأ لها بالأفول بعد عام أو عامين• وحاولت "الفجر" اجتياز الحواجز وحتى إن سقطت عند بعضها إلا أنها عادت للوقوف من جديد لأجل هدف واحد هو إيصال الحقيقة بكل موضوعية لقرائها الأوفياء، الذين اختاروها عنوانا لهم• كل هذا بفضل مجهودات أشخاص كانوا معنا لكنهم فضلوا الرحيل لسبب أو لآخر والتقدير الأكبر للذين حملوا مشعل الاستمرارية من الأسماء الشابة التي فتحت لها الجريدة أبوابها للتربص ومن ثم قررت الإبقاء على تواجدهم ضمن طاقم التحرير، الذي يبحث في كل مرة عن الحقائق لإيصالها إلى القارئ، رغم كل التحديات التي تواجه مسيرتهم في مهنة المتاعب التي أتاحت لهم التواصل مع كل فئات المجتمع بغرض وحيد هو نقل الحقيقة والتواصل مع المواطن• رأسمالنا هم القراء الكرام الذين يشكلون الباروميتر الحقيقي لنجاحنا أو فشلنا ونحن نراهن كثيرا عليهم ونبذل المستحيل لنكون في مستوى تطلعاتهم رغم الضغوطات والصعوبات في الوصول إلى مصدر الخبر الذي يلهث وراءه طاقم التحرير يوميا• ورغم كل ما عاشه طاقم الجريدة من هزات إلا انه أثبت بأنه يستحق كل العرفان والثناء على ما يبذله من مجهودات ليكون مسايرا للأحداث وليحقق للـ"الفجر" المكانة التي تستحقها الجريدة في الساحة الإعلامية لأن كل الفريق العامل بها لا يرضى أن تبقى جريدته متوسطة بل يسعى للرقي بها إلى مصاف الكبار وهو أمر ليس من المستحيلات بالنسبة لطاقم مليئ بالحيوية والطموح• ونحن نعتبر أنفسنا بعد سبع سنوات من الوجود كعنوان صحفي في مرحلة التطور والسنوات السبع التي مضت علمتنا كيف نصنع من أخطائنا طريقا للنجاح بفضل كل من يساهم في تقديم الجريدة كل صباح لتكون في رفوف الأكشاك وتصل إلى القارئ في أفضل الأحوال• كل عام و"الفجر" وطاقمها بخير•••• |

Commentaires